اشتقت لتمبلر !
اشتقت لهالمكان .. !
اشتقت لتمبلر !
اشتقت لهالمكان .. !
لستُ ممن يتشائمون في ديسمبر و يبتسمون في أبريل
لستُ ممن يشتمون الصيف و يحنون إلى الشتاء
لستُ ممن يمقتون أمورًا حدثت بلا اختيار !
أكان لنا اختيارًا أن نكون من الإنس يا أصدقاء ؟
- ربا سلمان
كلّ منا كتب وقائع حدثت له و جعل الخاتمة :
هذا خيال ) و الحقيقة ان الخاتمة هي الخيال ) !
- ربا سلمان
عندما تجتاحني رغبة شديدة في الكتابة فلا أجد ماأقول ..
أهرعُ لكتبي كي تمد عقلي فيسكن ,
- ربا سلمان
الكلمات المتماسكة أشدّ دفئًا و اناقة
اشتقتلك , أحنّ من - أشتقت لك - مثلًا !
* ربا سلمان
جميل ان تتمسّك بروتين تلهو بحبّه
ولكنّ من البؤس أن تكون حياتك مليئة بالرتابة !
- ربا سلمان
حتى انشغالك عني , يغويني لفعل أمورٍ ربما أكبر !
شرقية ياعزيزي „ !
لا بأس بقليل من النظرات المتسلّلة لوسيم عابر و بائع الخبز اللطيف ..
لكن ثق تمامًا أنني في كل مرة أعود و أقبّل ملامحك وحدك , ثمّ أغفو !
- ربا سلمان
في حضرة حبّك أحببت الشبابيك و النوافذ
أقمتٌ علاقة صداقة مع الشرفات لكي توصلني بعلاقة الحبّ التي تنتظرني بالأسفل !
- ربا سلمان
صديقتي مَن ستحكي لأبنائي طيشي و حبّي و حكايات شقاوتي و عنادي و اصراري
- ربا سلمان
أما نُريد الجنة سويًا ؟
دعني لا أغنّي لك ،
سأرتّل سورةً و أنفثُ عليك
و سأطلبك أن تصلّي الوتر قريبًا مني
فأستمع لمناجاتك لربّك و أبكي معك
- ربا سلمان
صديقتي :
أرشيف حياتي و مرجع أقوالي
كلّما أضعتُني
وجدتني أعود لها لأستعيدني
- ربا سلمان
وقفَت تخاطب الميناء كأنما تخاطبك
تبتسم للقارب و تشتكي لجسر خشبي امتدّ حتى المنتصف
ترقبُ الطّير و تعبثُ بماء البحيرة
تسهوُ في البنيان و تضيع بين ملامح المارّة
أصبحت بقايا حواء بعدك ..
تعودُ للأماكن ذاتها لتعيش ليومٍ آخر فقط
- ربا سلمان
هاأنا أتلقّن دروسًا في نسيان الخسائر البشرية
و معادلة اليوم تُثبت ألاّ خسارة
إلا في فقدان صديقٍ يبعث بهدية
و محبٍ يحتمل أمور حبيبته الشقيّة
و … أسرة
- ربا سلمان